محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1045

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

وهذا دعاء لو سكتّ كفيته * لأنّي سألت اللّه فيك ، وقد فعل « 1 » من قول حبيب : نعمة اللّه فيك لا أسأل اللّ * ه إليها أخرى سوى أن تدوما « 2 » ولو أنّي فعلت كنت كمن يس * أله ، وهو قائم أن يقوما « 3 » وقوله : فعارضه كلام كان منه * بمنزلة النّساء من البعول « 4 » من قول الشاعر : إنّي وكلّ شاعر من البشر « 5 » * شيطانه أنثى وشيطاني ذكر وقوله : إذا رأت الأسد مسبيّة * فأين تفرّ بأطفالها « 6 » من قول محمود بن الحسين : ومن كانت الأسد من صيده * فلن يفلت الدّهر منه أحد « 7 » وقوله : وما عشت من بعد الأحبّة سلوة * ولكنّني للنّائبات حمول « 8 » من قول أبي خراش :

--> ( 1 ) البيت في ( ديوانه 3 / 90 ) يخاطب سيف الدولة . ( 2 ) رواية البيت في ( مط ) : « لا أسل اللّه » . والبيتان في ( ديوان أبي تمام 2 / 404 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف الثغري ، والأول برواية : « . . . نعمى سوى » . ( 3 ) رواية الثاني في ( مط ) : « ولو أنّي » ، وكذلك روايته في الديوان . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 3 / 91 ) . والبعول : ج بعل ، وهو زوج المرأة . وكان المتنبي قد ارتجل أبياتا في مجلس سيف الدولة ، فأنكر عليه بعض الحاضرين شيئا منها ، فتابع أبياتا يقول : إنه أتى فيها بمنطق العرب الأصيل ، وذكر في هذا البيت أنه عارض منطقه الأصيل كلام المنكر الذي هو من حيث الضعف بمنزلة النساء من البعول . ( 5 ) البيتان لأبي النجم العجلي ، وهما في ( التبيان للعكبري 3 / 92 ) . ( 6 ) البيت في ( ديوانه 3 / 93 ) . والضمير يعود على ( الروم ) ، وكان رسولهم قد دخل على سيف الدولة سنة ( 341 ه ) فأحضروا لبوءة مقتولة ومعها ثلاثة أشبل بالحياة ، وألقوها بين يديه ، فارتجل المتنبي القطعة . ( 7 ) ليس البيت في ( ديوان كشاجم ) ، وهو في ( التبيان للعكبري 3 / 93 ) . ( 8 ) البيت في ( ديوانه 3 / 95 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة .